سورية المجاهدة
موقع جميع المجاهدين في سورية

من نحن
التاريخ الجهادي في سورية
الثورة الإسلامية في سورية
الواقع الجهادي في سورية
نظرة مستقبلية
كتب جهادية
مواقع مهمة
دراسات و أبحاث
مقالات
أخبار سورية
قصائد جهادية
دفتر زوار المجاهدين
بريد المجاهدين
قوائم ببعض المعتقلين
للإتصال بنا

قصائد جهادية

النواعير ... تهلل

بقلم: محمد منار

 

خضراء كانت وجميلة..

الماء يهدهدها..

ونواعير التسبيح تدور تهلل

في سري الماء ..

تروي الأزهار ..

وتروي الأشجار..

وتسقي الناس..

تدمر

 

يا تدمر الحمراء في حلل الدم

مهلاً، فلا عشنا إذا لم ننقم

مهلاً سيشهد حكمهم، عزماتنا

ولسوف نغسل وجه (رفعت) بالدم

دمنا يسيل على الشفاه مغاضباً

يسري لهيباً ثائراً ملء الفم

والوغد (حافظ)، ويله من غضبةٍ

تباً له من حالم متوهم

هذه كتائبنا تدوس نعالها

أنف الطغاة، فيا شآم تكلمي

قولي لهم: إن الشباب نفوسهم

كالصخر عزماً، في الوغى لم تهزم

ولسوف نضرمها لهيباً عاتياً

ثأراً لبيت حولوه لمأتم

ولكل طفلٍ مزقوا أحشاءه

في وحشة الليل البهيم المظلم

وأبٍ حنون، أعدموه شماتة

ولكل أخت نالها يد مجرم

سنلقن الإجرام درساً قاسياً

درساً، يعلّمه جهاد المسلم

الشهداء  

وسار موكب الجناز في الصباح

مخلفاً وراءه الجراح

وراسماً مسيرة الكفاح

فلا حياة دونما سلاح

من قبلها نادى المنادي هاتفاً مجلجلاً

حي على الفلاح .. حي على الفلاح .

 .  .  .

وسار موكب الشباب في خشوع

لم يعرفوا لغير ربهم خضوع

عيونهم تضيىء كالشموع

تقول للأجيال لا خضوع

من قبلها نادى المنادي هاتفاً مجلجلاً

حي على الفلاح .. حي على الفلاح .

حي على الفلاح .. حي على الفلاح .

التدمري الشهيد

سيشرق وجهك خلف الظلام

وصدرك ينزف خلف الحديد

وما كاد يثنيك حقد اللئام

فيا أيها التدمري الشهيد

عليك السلام عليك السلام

 .  .  .

أخي إنا بعد الأذى والهوان

سنعلو على الخلق إنساً وجان

لنا الصدر أو منزل في الجنان

وبعد الأعاصير والزلزلة

كأن فؤادي غدا قنبلة 

                           

                            ام السجين           

عندما جاءت يفيض الود منها والحنين

تطرق الباب وفي دقاتها لحن حزين

أتراها تطلب الوصل وترجو أن ألين

أم تراها ظنت القيد يهز الصامدين ؟

 .  .  .

 .  .  .

قلت والثورة في نفسي أعاصير تجول

حسبي الله ربي ونعم الوكيل

وحملت الزاد والرشاش وقررت الرحيل

وعلى الباب بقايا من عبارات تقول

 .  .  .

راحل عنك أقاسي من جراحي وأسافر

لا أبالي بالمنايا وعلى الطغيان ثائر

أتحدى ظلمة الليل وأحيا لأقاتل

علمتني صحبة القيد وأنغام السلاسل

أن دين الله لا ينهض إلا بالقنابل

 

إني شهيد المحنة...

 

قصيدة للشهيد بإذن الله  مروان حديد...يصف فيها فرحته بالشهادة...بكلمات صادقة ومعبّرة...الكلمات تدل هنا على قوّة الشعر...وصدق الإحساس...

لا تحزنوا يا أخوتي

......................إني شهيد المحنة

آجالنا محدودة

....................ولقاؤنا في الجنّة

يا فرحتي بمنيتي

..................اليوم أنهي غربتي

ولقاؤنا بمليكنا

..................ومحمد والصحبة

وسلامتي في وقفتي

...................يوم الوغى بشجاعة

نصرا لديني والدما

...................بشرى لقرب شهادة

ذكر الأحبّة سلوتي

.......................في خلوتي والجلوة

والقلب دوما شاكرا

......................أو صابرا في شدة

ولئن صرعت فذا دمي

.....................يوم القيامة آيتي

الريح منه عاطر

...................واللون لون الوردة

هذي دماء الطعنة

...................ريحانتي وسعادتي

وافرحتي وافرحتي

...................فزنا وربّ الكعبة